محمد نبي بن أحمد التويسركاني
376
لئالي الأخبار
لامرأته انا امضى إلى السوق حتى تغسلى ثيابك وتجف فدخلت ومضى الديوث في شانه وكان صاحبها حاضرا في بيت العجوز فبقيت معه في ألذ حال وأسعد وقت والعجوز تغسل الثياب وتجففها فلما حصل الفراغ اتى زوجها ومضت معه إلى الحمام فلما رجعا قالت له أيها الرجل أردت المحافظة على والمراة لا يقدر الرجل على حفاظها إذا أرادت شيئا انا اليوم عملت كذا وكذا وحكت له جميع ما فعلت . فاما ان تدعني من هذه المحافظة أو طلقني فصدقها وطلقها ولم يتزوج بعد وفي بعض الكتب ان رجلا سياحا في الأرض تتبع حيل النساء وكتب فيها كتابا سماه حيلة النساء وكان الكتاب معه فورد في سفره إلى بعض القبائل وصار ضيفا عند امرأة جميلة فأحبسته في زاوية البيت وقامت تصلح له طعاما وهو يطالع في الكتاب فقالت له ما هذا الكتاب ؟ قال حيل النساء جمعتها فيه قالت إن حيل النساء لا تحصى قال لها انا احصيتها فسكتت عنه فلما اكل من الطعام لبست ثيابها الفاخرة وجلست معه تمازحه وتلاعبه فوقع عشقها في قلبه وصار يطلب الوصال منها وهي تسوفه حتى اتى زوجها من السوق ودق الباب فقالت هذا زوجي قدم وهذه الساعة يقتلنا فكيف الحيلة فارتعد الرجل فقالت له : قم وادخل في هذا الصندوق حتى اغلقه عليك فنام فيه فغلقته عليه فلما دخل زوجها اخذت في المزاح والملاعبة ثم قالت له عندي حكاية عجيبة قال : وما هي قالت إن رجلا سياحا اتى إلى دارنا قبل مجيئك وكان عنده كتاب فيه حيل النساء فقلت له حيل النساء لا تحصى ثم أردت ان أبين له الحال فمازحته وما زلت معه حتى طلب منى قضاء الحاجة فعللته حتى اتيت أنت فوضعته في هذا الصندوق وغلقته عليه وهذا مفتاحه فغضب الزوج غضبا شديدا زال معه قصده والرجل الذي في الصندوق كاد يموت من سماع ذلك الكلام فدفعت إلى زوجها المفتاح فلما قبض المفتاح صاحت غلبتك في المراهنة وكانت عقدت مع زوجها جناقا وهو معروف بين العجم فرمى المفتاح من يده وقام وقال أردت تغضبينى لأجل ان تغلبينى في الجناق وتأخذين الرهن فخرج من المنزل ثم اتت وحلت الصندوق وأخرجت صاحبها وقالت له كتبت هذه الحيلة ؟ فقال : لا فعمد إلى كتابه ومزقه وخرج هاربا من البلد ونقل أيضا ان بعض النساء الفواجر كان لها ميل إلى رجل آخر تحبه فاقترح يوما عليها ان يكون يفعل بها امام زوجها فقالت له